*رسالة شكر وتقدير للدكتور جمعه الخياط والأستاذة غاليه الحربي*
رسالة شكر وتقدير،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد…
حين يتعانق العلم مع الإخلاص، ويجتمع البذل مع الحكمة، تُولد شخصيات استثنائية تستحق أن تُكتب أسماؤها بماء الذهب في سجلات التميّز والعطاء.
وإنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لسعادة الدكتور الفاضل/ جمعة الخياط،
الذي كان – ولا يزال – قامة علمية وفكرية شامخة، وركنًا راسخًا في ميدان الإعلام والمعرفة.
لقد أثرى مسيرتنا التدريبية بعلمه العميق، وخبرته الواسعة، وطريقته المتميزة في تبسيط المفاهيم وجعلها قابلة للتطبيق الواقعي، فكان بحق معلمًا ومُلهمًا، ننهل من معين عطائه ولا نملّ.
كما أتقدم بخالص الإمتنان والتقدير إلى الأستاذة القديرة/ غالية الحربي،
رئيسة تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية، ومديرة أكاديمية الصحافة الإلكترونية والإعلام الجديد، صاحبة الهمة العالية، والرؤية الثاقبة، التي كانت وراء هذا النجاح التنظيمي والإبداعي الكبير، حيث كان لحضورها الدائم، وإشرافها المتواصل، الدور الأكبر في إنجاح هذا البرنامج وصياغته بهذا المستوى الراقي والمشرّف.
لقد اجتمع فيكما، أنتما الرمزين الكريمين، صفاء الفكر، ونُبل الهدف، وسخاء العطاء، حتى غدت هذه الدورة (دبلوم إدارة المستشفيات) – بفضل الله ثم بفضلكما – نموذجًا يُحتذى في التدريب الإعلامي الصحي الحديث.
وإنني، إذ أُسطّر هذه الكلمات، فإني لا أكتفي بها بل أضمّ إليها دعوات صادقة أن يبارك الله فيكما، ويجعل ما قدمتماه في ميزان حسناتكما، ويزيدكما من فضله، علمًا ورفعة وتأثيرًا.
ختامًا…
أجدد العهد على السير في درب العلم، حاملًا في قلبي عرفانًا لا يزول، وامتنانًا لا ينضب، وتقديرًا خالدًا.
وتفضلوا بقبول بالغ الشكر والتقدير،
مقدّم الرسالة / الإعلامي
خضران الزهراني

.jpg)
.jpg)











.jpg)










.jpg)



.jpg)

































