.

منذ 2 ساعة 0 10 0
السلوكيات الخاطئة في المدارس .
السلوكيات الخاطئة في المدارس .

 

الكاتبة ـ عبير المصري 


 

السلوكيات الخاطئة في المدارس أزمة تحتاج إلى حل،

في الآونة الأخيرة، شهدنا العديد من الحوادث المؤسفة في المدارس، والتي تعكس سلوكيات خاطئة لدى بعض الطلاب أو الطالبات. هذه السلوكيات لا تعكس فقط ضعفًا في التربية والقيم الأخلاقية، بل تؤثر أيضًا على البيئة التعليمية والمجتمع بأكمله.

 

من بين هذه السلوكيات، نجد التنمر والعدوان والسخرية والكذب والإهمال والتقليل من الآخرين واستغلال الضعف. هذه السلوكيات تؤذي الفرد والمجتمع، وتخلق بيئة غير آمنة وغير صحية للتعلم.

 

أحد الأمثلة على هذه السلوكيات هو ما حدث في إحدى المدارس، حيث ادعى طالب على زميله بالتحرش بسبب قرار المدرس بتخفيض علامات السلوك المدرسي. هذا التصرف يعكس ضعفًا في التعامل مع المشاعر السلبية وعدم القدرة على التعبير عنها بطريقة صحية.

 

وفي مثال آخر، نجد طالبة تهدد زميلتها بقطع شعرها، وتجري خلفها في ساحة المدرسة من اجل ذلك. هذا التصرف يعكس ضعفًا في التربية والقيم الأخلاقية، ويؤكد على الحاجة إلى تعزيز القيم الأخلاقية والتعامل باحترام والتفاهم مع الآخرين.

 

ومن الأمثلة الأخرى ايضا ، نجد طالبة تهاجم زميلتها وتأخذ منها عصيرها بغير وجه حق، وعندما لم تحصل على ما تريد، أخذت حقيبة زميلتها وحبستها في الفصل. هذا التصرف كذلك يعكس ضعفًا في التربية والقيم الأخلاقية، ويؤكد على الحاجة إلى تعزيز القيم الأخلاقية والتعامل باحترام والتفاهم مع الآخرين.

 

ولكن ما هي الأسباب وراء هذه السلوكيات؟ هل هي التربية؟ هل هو المجتمع؟ أم هو الخبث والسوء في النفس؟ الحقيقة أن هذه السلوكيات تعكس ضعفًا في التربية والقيم الأخلاقية الفردية ، وتؤكد على الحاجة إلى تعزيز القيم الأخلاقية والتعامل باحترام والتفاهم مع الآخرين.

 

لذا، يجب علينا كأسر وكوالدين بالإضافة للمعلمين والمعلمات ، مكملين لبعض ،أن نعمل على تعزيز القيم الأخلاقية والتعامل باحترام والتفاهم والتوافق مع الآخرين. ويجب علينا أن نُعلم الأطفال كيفية التعامل مع المشاعر السلبية بطريقة صحية، وكيفية التعبير عنها بطريقة مؤدبة. يجب علينا أن نعلمهم كيفية احترام الآخرين والتفكير في مشاعرهم، وقبول الرأي الأخر حتى لو لم نقتع به ، على اعتبار أنه مجرد رأي مختلف عن رأينا قد نقتنع فيه يوما ما مستقبلا.

 

في النهاية، يجب علينا أن نتذكر أن التربية هي مسؤولية الجميع. يجب علينا أن نعمل معًا لتعزيز القيم الأخلاقية والتعامل باحترام والتفاهم مع الآخرين، حتى نخلق بيئة آمنة وصحية للتعلم.

 

ما رأيك في كيفية مواجهة هذه السلوكيات في المدارس؟ هل هناك حلول عملية أخرى يمكن تطبيقها؟

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

ابراهيم حكمي
مدير الدعم الفني
مدير النشر

شارك وارسل تعليق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من إرسال تعليقك

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

.

.

أخر ردود الزوار

الكاريكاتير

استمع الافضل

آراء الكتاب

آراء الكتاب 2

د.عبدالله الوزان د.عبدالله الوزان
صحفي في قسم اخبار دولية ومحلية, أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة عين شمس - مصر رئيس قسم التدريب بأكاديمية الصحافة الإلكترونية والإعلام الجديد (ايجانما التربوية التعليمية)
نقل المومياوات الملكية المصرية حدث أسطورى هز العالم
2021-04-06