بيت الحارة… مئة عام من الذاكرة المدينية
الإعلامي / عبدالله عبدالهادي بخاري
والكاتب الصحفي والمرشد السياحي
مجموعةٌ خاصةٌ تُموَّل من أعضائها وعضواتها؛ هي مجموعة «فعاليات المدينة المنورة ومحافظاتها»، التي تتمثل رؤيتها في الإسهام في إبراز تراث المنطقة ومعالمها، وتعزيز الوعي بقيمتها التاريخية والثقافية والسياحية. وتهدف إلى جمع المرشدين السياحيين والمهتمين بالتراث، وتبادل المعرفة والخبرات، وتنظيم الزيارات واللقاءات التي تُعمّق معرفة المكان وتُعين على حُسن تقديمه للزائر. كما تسعى إلى الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، من خلال التعريف بالموروث الثقافي، وتنشيط السياحة المحلية، وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية.
وفي هذا الإطار، نظّمت المجموعة مساء الخميس زيارةً إلى متحف «بيت الحارة» في البدراني، لصاحبه الأستاذ منصور أبو هبرة، بمشاركة كوكبة من المرشدات والمرشدين السياحيين والمهتمين بالتراث المديني من أعضاء المجموعة وعضواتها، وبحضور الأستاذ صالح الجهني، رئيس مجموعة «معالم المدينة وآثارها».
وامتدت الزيارة بين صلاتَي المغرب والعشاء، وتضمّن برنامجها التجوّل في أرجاء المتحف والاطلاع على مقتنياته التي تستعرض ملامح الحياة المدينية خلال المئة عام الماضية وصولًا إلى اليوم؛ في رحلةٍ عبر ذاكرة المكان وتفاصيل حياة الإنسان، تصل حاضر الأبناء بماضي الآباء؛ فكل مقتنى حكاية، وكل حكاية شاهدٌ على حياة.
ويقف خلف المجموعة الأستاذ عبدالله بجاد العمري الحربي، مرشدٌ سياحيٌّ ذو همّة عالية، يُشرك معه أبناءه، وتسانده عضواتٌ وأعضاءٌ من المرشدين السياحيين، يشاركونه الهمّة والاهتمام؛ فهم سفراء بلدهم داخل بلدهم، يعرّفون بمعالمه، ويروون حكاياته، ويُحسنون استقبال ضيوفه.
وجاءت مشاركتي، بصفتي إعلاميًا وكاتبًا صحفيًا في صحيفة «شبكة نادي الصحافة الإلكترونية» ومرشدًا سياحيًا، دعمًا لهذه الأنشطة التي تُسهم في تنشيط السياحة والتعريف بتراث المدينة المنورة ومعالمها، وإيمانًا بدور الإعلام في إبراز المبادرات المحلية ونقل أثرها إلى المجتمع.
وتُتيح مثل هذه اللقاءات تبادل الخبرات وتعزيز الصلات بين المرشدين والمهتمين، وتؤكد أهمية المتاحف في حفظ الذاكرة المحلية وتعريف الأجيال والزوار بها؛ فبالمعرفة نحفظ الأثر، وبالأمانة ننقل الخبر.
والشكر لصاحب المتحف، وللقائمين على الزيارة، ولجميع المشاركين والمشاركات؛ على اهتمامهم بتراث طيبة وحُسن التعريف به. فصون التراث يبدأ بمعرفته، ويستمر بالعناية به وتوثيقه؛ ليبقى إرثًا تتناقله الأجيال، ومعرفةً تُثري تجربة الزائر.







.jpg)
.jpg)








.jpg)



.jpg)

































